اخبار وسياسه ودين ومقالات وشعر وامور اجتماعيه وعلميه لمدينة السماوه
موقع مدينة السماوةاليوم. يبث من داخل العراق - مدينة السماوة. 
الصفحه الرئيسيه صور من السماوه اخبار السماوه رياضه وشباب مواكب حسينيه مواقع صديقه كاريكاتير وطرائف كتاب وادباء السماوة هموم وشكاوي ابناء السماوة دفتر الزوار
مواكب السماوه الحسينيه والمناسبات الدينيه
مواكب ابناء السماوه بمناسبة استشهاد الامام علي ابن ابي طالب عليه السلام
شارع باتا      2005
قصيده في رثاء الإمام موسى بن جعفر(عليه السلام)
ما للحمائم ناحت فوق أغصان لقد هاجت بكاء الواجد الفاني
قامت على الدوح ورقاء مؤرقة تملي فنون الهوى من فوق أفنان
حسبي وحسبك ماهيجت من شجن فليس شجوك من شجوي بسيان
لي مثل وجدك أضعاف مضاعفة وضعف جسمي أقوى كل برهان
لا أنت للدوح لا للشوق لا لهوى مادمت لاتكتمين الوجد كتماني
إن الحمائم في الأسحار هاجعة وصاحب الشوق لم يهنأ بسلواني
أملي الغرام بأنفاس مصعدة وأنت تملين لي سجعا بألحاني
أكاد أشرق في دمعي لفرط بكا كأن عيني في التذارف عينان
وما لعيني لا تبكي وقد نظرت باب الحوائج موسى فخر عدنان
لهفي عليه سجينا طول مدته مازال ينقل من سجن إلى ثان
جروه وهو يصلي طوع بارئه فناصبوا الله في كفر وطغيان
ساروا به في قيود كبلوه بها وقد جنوا ماجنوه آل سفيان
سل حبس عيسى ومالاقاه من محن فيه وقاساه من جور وعدوان
ولاتسل عنه حبس ابن الربيع فكم أعيى به الضر من آن إلى آن
وخل عما جنى السندي ناحية فذكره فت في قلبي وأشجاني
يلقي الإمام بوجه ملؤه غضب وكان يسمعه من لفظه الشاني
يمسى من السجن في ليل بلا شهب ولايرى للصبح في ضوء وتبيان
روحي فداه بعيدا عن عشيرته لابل بعيد اللقا من أي إنسان
حتى إذا جرعوه السم في رطب فحال من وقعه المروي بألوان
ناء عن الأهل لم يحضره من احد فداه أهلوه من شيب وشبان
لهفي عليه وهو في قعر السجون لقى وليس يدنوه من أهل وجيران
نعش ابن جعفر حمالون تحمله فأين عنه سرايا آل عدنان
مثل ابن من دانت الدنيا له شرفا لم يحتفل فيه من قاص ولادان
لمن على الجسر نعش لا يشيعه من الورى غير حراس وسجان
لمن على الجسر نعش لا يطوف به ذووه من رحمه الأدنى أو لو الشان
لمن على الجسر نعش يستهان به كميت غير ذي شأن وعنوان
لمن على الجسر نعش ما أعد له ضريح قبر ولم يدرج بأكفان
لمن على الجسر نعش لا يجهزه أهل المودة من صحب وأعوان
إن أنسى لاأنسى إذ مال الطبيب له فحبس باطن كفيه بإمعان
فمر يعبر لا يلوي على أحد عرته دهشة واهي اللب حيران
يقول ما للفتى مصر ولا فئة أماله ثائر في بأس غيران
إن الفتى مات مسموما فأين هم فليثأروا فيه وليقضوا على الجاني
القيد في رجله والغل في يده وللعباءة شأن أعظم الشان
ألقوه في الجسر مطروحا تقلبه أيدي الأجانب في سر وإعلان